“غادروا إثيوبيا فى أقرب وقت”، جملة وجهتها عدد كبير من الدول إلى رعاياها المتواجدين على الأراضى الإثيوبية، فى ظل ما تشهده البلاد من توترات سياسية وصراعات مسلحة.

تأتى رسائل المغادرة خوفًا على الرعايا، لا سيما وأن الصراعات فى إثيوبيا بين الحكومة المركزية وقوات تيجراى فى الشمال يمكن أن تهدد العاصمة أديس أبابا، حيث اندلع القتال قبل عام بين الجبهة الشعبية لتحرير تيجراى، التى كانت تهيمن على الحياة السياسية فى إثيوبيا، وبين الحكومة الاتحادية.

ورغم أن القوات الحكومية حققت تقدما فى بداية النزاع، إلا أن الأمور انقلبت لصالح مسلحى جبهة تحرير تيجراى فى الأشهر الأخيرة، وتقدموا حاليا صوب العاصمة أديس أبابا.جبهة تحرير تيجراى

 

مطالبة أمريكية لرعاياها بمغادرة إثيوبيا

وقال البيت الأبيض، الجمعة، إنه طلب من الرعايا الأمريكيين مغادرة إثيوبيا فى أقرب وقت، وهو ما يعكس المخاوف الأمريكية المتزايدة بشأن الوضع فى الدولة الواقعة فى القرن…

اقرأ المقال من المصدر