تحدثت أستاذة العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، الدكتورة آمنة نصير، عن إمكانية زراعة كلى الخنزير في جسم الإنسان، وقالت بأن ذلك الأمر يجوز، وأكدت بأن الله سبحانه وتعالي حرم لحم الخنزير، ولم يحرم أعضاءه.

آمنة نصير تتحدث عن زراعة كلي الخنزير في جسم الإنسان:
كما انه لم يتم الكشف بشأن ما يتعلق بمدى فائدته أو ضرره، وذلك في حالة زرع أي من أعضاء الخنزير في جسم الإنسان، وقالت أستاذة العقيدة والفلسفة، بإن المحرم باليقين لحم الخنزير، لكن لم يتم تحريم أعضائه.

وبالتالي يباح استخدام أعضائه عند الضرورة، ويتم ذلك في حالة تأكيد الأطباء ذلك، وطالبت الدكتورة آمنة نصير، من دار الإفتاء المصرية بضرورة حسم ذلك بسبب الجدل المنتشر، وبالأخص بعد الإعلان عن زرع كلى خنزير لسيدة.

رأي الإفتاء في استخدام مشتقات من الخنزير
وكانت دار الإفتاء المصرية، قد تلقت سؤال حول إمكانية وإيجاز استخدام مشتقات من الخنزير في العلاج والتداوي بها، واستشهد السؤال انه يتم استخدام بعض مرضى السكر مادة الأنسولين المستخرجة من غدة البنكرياس لحيوان الخنزير.

هل لديك ما يكفي من المال؟ كيف ربحتُ مبلغ 2,300,000 جنيه مصري
هل لديك ما يكفي من المال؟ كيف ربحتُ مبلغ 2,300,000 جنيه مصري
أخبار يومية | Sponsored
وأجاب عن هذا السؤال، الدكتور نصر فريد واصل، مفتي الجمهورية الأسبق، وأكد بأن الفقهاء اختلفوا حول جواز التداوي بالمحرمات ومنها أجزاء الخنزير، فمنهم من حرمه، ومنهم من أباحه عند الضرورة بشرطين.

ويكون الشرط الأول هو أن يتعين التداوي والنقل بالمحرم، يكون بمعرفة طبيب مسلم خبير بمهنة الطب معروف بالصدق والأمانة والتدين، والشرط الثاني ألا يوجد دواء غيره، ولا يكون القصد من تناوله التحايل لتعاطي المحرم، وألا يتجاوز قدر الضرورة.