أنجبت عجوز هندية طفلها الأول في سن الـ70 عامًا، لتصبح من أكبر الأمهات سنًا في العالم.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن جيفونبن راباري وزوجها مالداري، صاحب الـ75 عامًا، قاما بعرض طفلهما الذي لم يتم الكشف عن اسمه، بفخر على الصحفيين، حيث قالوا إنه قد تم إنجابه عن طريق التلقيح الاصطناعي في الهند.

وأشارت رباري في حديثها إلى أنها لا تملك بطاقة إثبات هوية لإثبات عمرها، لكنها قالت إن سنها 70 عامًا، ما يجعلها واحدة من أكبر الأمهات سنا في العالم، لكن يُعتقد أن امرأة هندية أخرى، تُدعى إراماتي مانجاياما ”، هي الأكبر بعد أن أنجبت توأمًا في سبتمبر 2019 عن عمر يناهز 74 عامًا.

ويقول طبيب الزوجين ناريش بهانوشالي: ”إنها كانت واحدة من أندر الحالات التي رأيتها على الإطلاق، عندما جاءت السيدة العجوز وزوجها إلينا لأول مرة، وأخبرتهما أنه لا يمكنهما إنجاب طفل في هذا السن المتقدم، لكنهما أصرا، وبالفعل أنجبت السيدة عن طريق التلقيح الاصطناعي”.

الجرائم العنصرية في حق المسلمين في الهند
يذكر أن الأقليات المسلمة تواجه أبشع الجرائم العنصرية في الهند منذ ستينيات القرن الماضي وزادت حدة الانتهاكات الجسيمة بحقهم والتي أسفرت عن سقوط آلاف الشهداء ضحايا العنف الرسمى خلال الأونة الأخيرة، حين أعلن الهندوس سيطرتهم على البلاد أبان انتهاء الاحتلال البريطاني، ليعتبروا إثر ذلك مسلميها الموجودين على أراضيها مجرد أقلية مباح دمها.

تنامى قمع المسلمين
لكن على الرغم من التاريخ الحافل بالمجازر، تشير كافة التقارير والإحصائيات إلى أن الظاهرة تنامت خطورتها منذ عام 2014 وبدء فترة ولاية ناريندرا مودي.

والحادثة الأخيرة التي احتج ضدها مسلمو الهند لمقتل شاب بطريقة وحشية بعدما أطقت عليه الشرطة الرصاص من المسافة صفر، إحدى المؤشرات العديدة عن الوضع الإنساني المأساوي الذي تعانيه هذه الأقلية، تحت وطأة تحريض الإعلامى، واعتداء السلطة والمتطرفين، وذلك دون أي إدانة دولية تذكر وصمت مريب من العالمين العربى والإسلامى.

ومؤخرا أثار انتشار مقطع فيديو، لعدد من أفراد الشرطة الهندية وهم يطلقون الرصاص على شاب مسلم هندي في ولاية أسام، مواصلين ضربه وركله بطريقة وحشية، ودهس أحد المصورين المرافقين لجسد الضحية، موجة غضب شديدة.