“اشترت بـ 5000 جنيه شامبو وكريم للبشرة” – الجريدة

عام ونصف فقط، عمر علاقة “ماجد. م” وزوجته “هيام. ب”، بعدما أحبها لمدة شهر وتقدم لخطبتها مباشرة ثم انتقلا إلى عش الزوجية، ليقف بعد أقل من عامين أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة يطلب تطليق زوجته، “الشامبو والكريمات خربوا بيتي.. فلوسي كلها ضايعة عليهم”.

يقول “ماجد” 33 سنة- محامي: تزوجت من “هيام” 22 سنة، بعد قصة حب، وتقدمت لخطبتها لكن وضع أهلها لم يكن يسمح بزواج ابنتهم خلال هذا التوقيت؛ فوافقت على تجهيز كامل متطلبات المنزل.

يضيف الزوج: في البداية عشنا أجمل أيام حياتنا، لكن بعد فترة كانت زوجتي تظهر بقمة سعادتها ونحن خارج المنزل، وفي داخله لم تتوقف “هيام” عن شراء مستحضرات التجميل والموضة والعناية بالبشرة.

ينتقد الزوج زوجته: كل يومين يتم سحب 3 آلاف جنيه من الفيزا، وكلما سألتها تبرر بجلبها كريمات عناية بالبشرة وشامبوهات لشعرها، فتركتها بكامل حريتها حتى لاحظت تكرار الأمر ونفاذ مبلغ كبير من المال على تلك المستحضرات”.

يتذكر الزوج اللحظة التي حسم فيها قراره بالانفصال: تم سحب 5 آلاف جنيه من الفيزا خلال ساعات قليلة، فذهبت إلى المنزل لمواجهتها لكنها لم تعترف بغلطها ولا تريد تغيير طريقتها، بل تريد مبالغ أكبر لشراء مستلزماتها، كي تكون بكامل أناقتها.

يختتم: استشط غضبًا من طريقتها وعاتبتها بشدة فتركت المنزل، وطالبتها حينها بإنهاء علاقتنا بالطلاق؛ لكنها طالبتني بترك عفش الشقة بالكامل ومبلغ مالي لإتمام الطلاق، فرفضت طلبها ولجأت إلى محكمة الأسرة ورفعت دعوى تطليق حملت رقم 227 لسنة 2020، ولاتزال منظورة لم يتم الفصل بها حتى الآن.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *