إلهام شاهين عن تبرعها بأعضائها بعد وفاتها: هل يضر الشاة سلخها بعد ذبحها؟

جدل كبير أثارته الفنانة إلهام شاهين، مساء أمس، بعد إعلانها في ندوة توقيع كتاب «أعداء مصر الخمسة» للمستشار أمير رمزي، عن تبرعها بأعضائها بعد وفاتها، مؤكدة أنه يوجد كثير من المرضى في حاجة إلى ذلك الأمر.

وقالت إلهام شاهين إنها لم تتابع ردود الفعل حول هذه حديثها أمس، لأنها ليست من متابعي السوشيال ميديا، ولكن أصدقاءها يتابعون ردود الفعل، وأكدت أن ردود الفعل جميعها إيجابية.

وهاجمت إلهام بعض الأشخاص الرافضين للحملة من ناحية دينية، مؤكدة أن الشيخ خالد الجندي، كان متواجدا مساء أمس، ووافق وأيد المبادرة، وأعلن أن التبرع بالأعضاء حلال، وأنه من الشيوخ الأجلاء الذين تحترم رأيهم، وقالت إنها لا تعرف من أين جاء المهاجمين لفكرة التبرع بهذا الأمر، ومن أين قالوا أن ذلك ليس حلالا.

وعن سبب الحديث في الوقت الحالي عن التبرع بالأعضاء، قالت: «فيه قانون قررته الدولة من 10 سنين، وأنا عندي أصدقاء من الدكاترة بنتكلم في كل المشاكل الإنسانية والحياتية والطبية والدينية وكل شيء، ومن مناقشتنا، عرفت أن القانون موجود والدولة أقرته وبعد مناقشات كثيرة مع الأزهر الشريف علشان نوصل لنتايج صح، وهو أمر أقرته الدولة، ولكن لم يتم تفعيله لأن الناس متبرعتش فهو ده اللي خلاني أتكلم وحقيقي اللي بدأ المبادرة هو الدكتور خالد منتصر، وهو صديق عزيز جدا، وهو من المثقفين والتنوريين اللي باحترم آرائهم وأيدت المبادرة».

وأضافت إلهام في حديثها: «الجسم للفناء وهياكله الدود، فأنت مش خسران حاجة لو عندك عضو سليم في جسمك وهاتقدر تتبرع بيه فيه ناس بتحتاج كبد، وناس بتحتاج قلب وناس بتحتاج كلى وخصوصا القلب لأنه لازم يتاخد من حد مات».

وأكملت: «وده شيء إنساني وثواب كبير وصادقة جارية إن جزء منك يعيش إنسان تاني بصحة سليمة».

أما عن السجال الديني، الذي من الممكن أن يحدث بعد المبادرة التي أطلقتها، فقالت إلهام شاهين فقالت: «إنه من الممكن أن يعترض البعض على التبرع بأعضاء الإنسان وقالت إيه اللي هايضر الإنسان، فهل يضر الشاة سلخها بعد ذبحها؟ ماهي خلاص اتدبحت وهاتتسلخ، وهي مسألة إنسانية وتبقى عملت حاجة خير».

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *