«أدوني دقيقتين مهلة» – الجريدة

صرح النائب العام الأسبق المستشار عبد المجيد محمود إنه رفض ترك منصبه كنائب عام، وقت وصول جماعة الإخوان الإرهابية للسلطة، رغم التهديدات التي كانت موجهة له، مؤكدًا أن القضاء المصري، وكذلك الشعب المصري، دافعوا عنه، «مكنوش بيدافعوا عن شخص عبد المجيد محمود، كانوا بيدافعوا عن استقلال القضاء، ووقفوا حائط سد أمام أي تدخل في شؤون القضاء، وهذه رسالة لكل من يحاول التدخل في استقلال القضاء».

وأضاف «محمود»، خلال تصريحات تليفزيونية، لن يفهم هذا الأمر سوى القائمين على أمر البلاد، أو المدركين لمعنى الحكم، «إنما دي جماعة جاية تقول أزيح ده وأحط ده، مش عارفين إن فيه خطوط حمراء، أول حاجة كلمني أحمد مكي، وزير العدل أيام محمد مرسي، وقالي القوة الثورية بتطالب إنك تسيب المنصب، قلت له تقصد القوة الإخوانية مش القوة الثورية، القوة بتاعتكم أنتم، أنا مش بحب كلام المنصات دي».

ونوه النائب العام السابق، إلى أن هناك شخص تواصل معه، وقال له «بحدثك من باب السياسة، لازم تسيب منصبك، احنا اخترنا لك منصب سفير، رديت عليه قلت له هبقى أنا سفير إزاي يعني، هو أنا شخص متخصص في السياسة الخارجية عشان أروح سفير، أنا مش هسيب منصبي، قال لي هديك دقيقتين تفكر تروح سفير وتسيب المنصب، قلت له مش عاوز الدقيقتين بتوعك، أنا مش هروح سفير، الوضع لا يستحمل، قلت له ده فيه قضاء واقف، وفيه أعضاء نيابة، الأمور مش سايبة».

وتعجب المستشار عبد المجيد محمود قائلا: «أول مرة أشوف جماعة جاية تحكم، تقول شيلوا ده وحطوا ده، ومفيش عندهم خطوط حمراء، إزاي يعني».

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *