فتاة تتهم منة فضالي بالنصب عليها: أخدت مني فستان وجزمة ولما طالبتها بحقوا أنكرت إنها أخدته

اتهمت فتاة تدعى إسراء ريان، الفنانة منة فضالي، بالنصب عليها وذلك عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بمنشورًا تحذر فيه من التعامل تجاريًا مع الفنانة منة فضالي، متهمة إياها بالنصب عليها في عدد من الملابس المستوردة من الولايات المتحدة الأمريكية، لعمل دعاية لما أخذته منها وذلك عبر صفحتها الخاصة، ولكنها أنكرت ذلك وخالفت الاتفاق، بعد استلامها الملابس.
قالت إسراء ريان، في البداية أريد أن أوضح شئ أنا بستورد شغلي من أمريكا، وبقوم بترخيصها جمركيا 100 %، موضحة أنه جرى الاتفاق بينها وبين .منه فضالي على أخذ ٤ قطع «فستانين وجزمه وشنطة»، مقابل الدعاية لها.
وأضافت الفتاة : «تحدثت مع شركة الشحن التي قامت بتسليمها الهدايا، ونحن معنا دلائل عدة»، متابعة: «شركة الشحن قالوا لي أنهم ذهبوا إلى منزلها عن طريق العنوان التي أرسلته فضالي، واستلمته سيدة كبيرة، وتأكدت أنها استلمته عندما تحدثت مع المندوب، الذي أكد لي أنه قام بتوصيل الهدايا إلى عنوانها».

وأشارت الفتاة إلى أن الفنانة منة فضالي أرسلت إليها تسجيل صوتي بأن الهدايا في منزلها، ولكنها لم تشاهدها بعد لانشغالها بالتصوير، وبعد هذا التسجيل لم ترد فضالي مرة أخرى عليها.

تابعت: « بعد استلام منة للهدايا، أرسلت لها كل 5 أيام أو أسبوع لتنفيذ الاتفاق، ولكن فضالي لم تجب في محاولة منها لاستنكار ذلك، وكنت أرسل لها باستمرار، ولكنها مجرد ما استلمت اختفت، ولم ترد لمدة شهر، حتى قامت بتنزيل فيديو عيد ميلادها، والتي ظهرت به ترتدي فستان قمت بارساله لها، مما أثار استفزازي، فأرسلت لها رسالة لكي استفزها حتى ترد علي، ولكنها ردت منكرة ما حدث»، لافتة: «الانكار حدث بعد شهر من الاستلام».
واكملت: «عندما طلبت منها تعملي ريفيو على الملابس التي أخذتها قالتلي، أنا مخدتش منك حاجة، ولو عايزة ريفيو أنا باخد فلوس مقابل إني أعمل ريفيو، وعندما سألتها إنتي جايبة الفستان منين، قالتلي أنا عندي من الفستان ده كل الالوان، ومش جيباه من عندك، وأنا آسفه إني رديت عليكي، وعملتلي بلوك»، مضيفة:«قمت بأخذ اسكرين فيديو، قبل ما تقوم بعمل بلوك لي، ولدي موعد مع المحامي اليوم، لكي اتخذ اجراء قانوني ضدها».
تعليق منه فضالي على الفتاة
ورداً على كل ما قالته الفتاة صاحبة المشكلةمع الفنانة منة فضالي، لمعرفة تفاصيل هذا الأمر من زاويتها، وجاء ردها نصًا: «لا تعليق».

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *