أحمد كريمة: الجنة ليست للمسلمين وحدهم و”النعرة الكاذبة” من “مخلفات” الخطاب الإسلامي

قال أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الدكتور أحمد كريمة،، إن احتكار المسلمين للجنة والقول بتفوقهم على متبعي الديانات الأخرى «نعرة كاذبة».

وأضاف «كريمة» في لقائه مع برنامج «التاسعة» على القناة الأولى المصرية،: «بعضنا يتصور أننا الأحسن والأجود والأكمل، وأن الآخرة لنا وحدنا، هذا خطأ في خطأ ونعرة كاذبة».

تابع: «الله أقر التعددية بقوله (لكم دينكم ولي دين) و(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) و(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَىٰ وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)».

مضى يقول: «الجزاء بيد الله، إنما نعرة الاستعلاء وصراع الأديان لا نريدها، ونريد التعامل في المشتركات، وكل يعبد الله بطريقة منهجه».

وأوضح أحمد كريمة أنه لا بد من دحض هذه النعرة الكاذبة باعتبارها من «المخلفات التي يجب أن تصحح في الخطاب الإسلامي وفي تجديد الوعي وفي حقوق الإنسان».

وألقى أستاذ الشريعة الإسلامية باللوم على العثمانيين والأتراك فيما سماه «مخلفات الخطاب الإسلامي»، معتبرًا أن ذلك الزمان هو «عصر التخلف والانحدار الفكري».

وقال: «فترة الأتراك وبعض المماليك كانت أسوأ فترة جثمت على العالم الإسلامي 300 سنة، ما أدى إلى تغيير الثقافة والخطاب الديني وظهور النعرات الدينية».

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *