جيران فتاة المعادي : كانت طيبة وتحب الخير للناس.. ويجب أن يصبح قاتلاها عبرة

شهد شارع 9 فى منطقة المعادى جريمة قتل، راح ضحيتها فتاة فى عمر الزهور على يد عصابة تخصصت فى سرقة الحقائب من السيدات، بعد سحلها وارتطام رأسها فى الأرض.

وفى عمارات الشهيد التقت الشروق بجيران مريم محمد الذى أكدوا على أنها كانت صاحبة خلق عال ومحبوبة من الجميع.

قال أحد جيران فتاة المعادي، ضحية السحل من قبل متهمين حاولوا سرقتها أثناء استقلاهم سيارة ميكروباص “أجرة”، إن المجني عليها كانت طيبة ومؤدبة جدًا، وتحب الخير للناس.

وأضاف أنه جارها وصديق والدها الذي يعيش معهم في جو يملؤه الحب والطمأنينة، وأكد على عودة حقها لأنه على ثقة في القضاء وتحقيقات النيابة.

وأضاف أن ما حدث درس يجب أن نتعلم منه، وتمنى أن تكون عقوبة قاتليها قاسية حتى تكون رادع لمن تسول له نفسه القيام بذلك مرة أخرى “فأولادنا غاليين علينا”.

فيما، قالت مارينا، صيدلانية، وصديقة المجنى عليها وجارتها، إنها تعرفت على الشهيدة فى مرحلة الثانوية العامة، بعدها نشأت علاقة أخوية وأسرية بيينا خصوصا أن والدها الدكتور محمد كان يعتبرنى ابنته بالإضافة إلى أننا كنا نتبادل الزيارات فيما ببيننا.

وأضافت أنها التحقت بكلية الصيدلة وظلت علاقتها مع”مريم” كأشقاء نسأل عن بعض يوميا، ومع زحمة الحياة بدأت قلت اللقاءات فيما بيننا، مؤكدة أن آخر لقاء بينهما كان منذ 15يوما.

وتابعت مارينا :” أن يوم الواقعة فوجئت باتصال من إحدى صديقاتها تخبرها بوفاة مريم بسبب محاولة لصوص سرقتها وارتطام رأسها بالأرض بعد سحلها”.

وذكرت أن مريم كانت ناجحة فى عملها ومحبوبة من الجميع، والمشهور عنها الأدب والأخلاق العالية، وأكدت أنها لم تترك حق مريم وطالبت بسرعة القصاص العادل من الجناة ليكونوا عبرة لغيرهم.

وألقت الأجهزة الأمنية بالقاهرة، بإشراف اللواء أشرف الجندي مساعد الوزير لقطاع أمن القاهرة، القبض على المتهمين في واقعة مقتل فتاة تدعى “مريم محمد” 25 عامًا موظفة بأحد البنوك بشارع 9 في المعادي، عقب سحلها فى الشارع أثناء محاولتهم سرقة حقيبتها في المعادي.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى