تفاصيل جديدة عن مسروقات منتخب مصر…ضجيج مصطنع


لا تزال حادثة اختفاء بعض الكؤوس من مقر اتحاد الكرة المصري، تشغل الرأي الرياضي في القاهرة، خاصة بعد قرار وزير الرياضة، إرسال لجنة تحقيق لكشف أبعاد الحادث.

وكان الإعلامي أحمد شوبير أعلن سرقة كأس أمم أفريقيا التي احتفظ بها المنتخب المصري، بعد تتويجه باللقب في عام 2010 للمرة الثالثة تواليا.

وقال الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إنه تلقى أنباء صادمة باختفاء الكؤوس التي حصدها المنتخب المصري، مشيرا إلى أنه يستطيع دعم اتحاد الكرة المصري بكؤوس جديدة.كؤوس غير أصلية
وليد العطار المدير التنفيذي للاتحاد المصري لكرة القدم، قال لمراسل العين الرياضية إن الكؤوس المسروقة ليست أصلية، وإنها نسح مقلدة.

وشدد على أن الكأس الأصلية الوحيدة، موجودة بالفعل في مخازن اتحاد الكرة، وهي التي حصل عليها المنتخب المصري عام 1986.

وفجر العطار مفاجأة بخصوص عدد الكؤوس المسروقة، قائلا: “ليست الكأس التي حصدها المنتخب عام 2010 فقط، بل هناك 23 كأسا أخرى ضمن المفقودات”.

وتابع: “نبحث خلف الإهمال، ونقوم بعمل جرد في الوقت الحالي للعثور على المقتنيات الخاصة باتحاد الكرة، لأن الأمر حدث في عهد المجلس السابق”.

ضجيج مصطنع

وأوضح العطار أن وزارة الشباب والرياضة أرسلت لجنة للتحقيق في الأمر خلال الفترة الحالية. من جانبه اعتبر ثروت سويلم المدير التنفيذي السابق لاتحاد الكرة، ما يحدث بأنه ضجيج مصطنع، مضيفا: “مسألة سرقة الكؤوس تعود إلى يوم 9 مارس/آذار 2013، عندما اشتعلت النيران في مبنى اتحاد الكرة بالكامل”.

وتابع: “حينها سُرقت الكؤوس والأجهزة، وكل ذلك تم تحريره في محضر رسمي”.

وتابع: “الموضوع لا يستحق كل هذه الضجة، هناك إساءة متعمدة للمجالس السابقة، هل نريد فقط شغل الرأي العام؟، مجلس إدارة اتحاد الكرة لا علاقة له بسرقة الكؤوس أو وجودها لأن هناك إدارة مخازن هي من تدير ذلك الأمر”.

وكانت أنباء ترددت عن احتفاظ أحمد حسن، قائد منتخب مصر السابق، وعميد لاعبي العالم، بإحدى الكؤوس في منزله.

وعلق سويلم: “تواجدت 6 سنوات في اتحاد الكرة لم أسمع عن هذا الأمر، ومندهش للغاية”، مضيفا: “ما تم حصره في محاضر الشرطة عقب حادث الحريق هو الموجود حاليًا”.

وكان أحمد حسن سخر من الأنباء التي ربطته باختفاء الكأس، مؤكدا قدرته على جلب كأس خامسة للمنتخب.

وشارك أحمد حسن في تتويج مصر بـ4 كؤوس من أصل 7 فازت بها في تاريخها، لتصبح الأكثر تتويجا في القارة الأفريقية.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى