السفير الإثيوبي بالإمارات… إثيوبيا دولة صديقة للإمارات وإسرائيل


أشاد سليمان ددفو، السفير الإثيوبي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، بمعاهدة السلام مع إسرائيل، واصفًا الخطوة الإماراتية بـ”التاريخية والشجاعة”.

وقال ددفو، إن المعاهدة ستدخل منطقة الشرق الأوسط إلى مرحلة غير مسبوقة من السلام وبعث الأمل بالمنطقة بعد أن ظلت مركزا للتوترات والنزاعات.

وأوضح السفير الإثيوبي أن المعاهدة من شأنها أن تفتح آفاقا جديدة في العالم العربي، وعلى دول المنطقة حذو خطوة الإمارات من أجل تعزيز فرص السلام والتعايش مع إسرائيل بسلام.

وأضاف أن إثيوبيا دولة صديقة لكل من الإمارات وإسرائيل، ورحبت الحكومة الإثيوبية بهذا التطور الكبير واللافت في المنطقة.

وأعرب عن أمله في أن تخطو الدول الأخرى هذا النهج الاستراتيجي الذي اتخذته دولة الإمارات من توسيع لفرص السلام ومد جسور الأمل من أجل خلق واقع جديد في المنطقة العربية.

وشدد السفير الإثيوبي على ضرورة انتهاج الدول العربية الأخرى الحوار والتفاوض مع إسرائيل من أجل توفير فرص الحلول السلمية للقضية الفلسطينية.

وقال إن بلاده تؤمن دوما بأن أي خلاف ينبغي أن يتم حله بالحوار والسلام، ولذا فإن مشكلة الشرق الأوسط، التي امتدت لأكثر من نصف قرن يجب أن يتم فيها منح فرص الحوار والتفاوض من أجل الوصول إلى سلام واستقرار دائم بدلا من الحروب التي تخلف الخسائر في الأرواح والممتلكات.

وأكد الدبلوماسي الإثيوبي على موقف حكومة إثيوبيا وشعبها الذي يتركز دوما على التفاوض والحوار المستمر، وهما الطريق الأمثل لحل مشكلة العرب مع إسرائيل.

وقال إن العرب وإسرائيل أخوة يعيشان معا، وهؤلاء الأخوة عليهم أن يتجاوزا مشاكلهم بالتفاوض وجعل منطقة الشرق الأوسط مكانا للعيش المشترك يسوده السلام وهو ما يمكن فعله بالتفاوض.

وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل أعلنتا في أغسطس/آب الماضي توقيع معاهدة سلام بين البلدين.

ومنذ الإعلان عن معاهدة السلام توالت ردود الأفعال الدولية المرحبة بالخطوة، التي وصفتها بـ”الشجاعة”، وجددت الآمال في استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بعد جمود دام 6 سنوات.

وتمضي الإمارات في طريقها واضعة نصب أعينها استعادة الحقوق الفلسطينية، ونشر الأمن والاستقرار في المنطقة، وتوجيه طاقات كل دول المنطقة من أجل البناء والسلام.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى