محاولة اغتيال إمام الحرم المكي.. كيف نجا السديس؟

“التعامل الجيد مع اليهود”.. دعوة كادت أن تودي بحياة إمام الحرم المكي عبد الرحمن السديس، بعد أن وُجِهت له اتهامات بالكفر على لسان عناصر إحدى الخلايا الإرهابية، إلا أن القدر حال دون ذلك.

مخططات لقتل السديس

خططت خلية “الحرازات” المعروفة بممارسة أعمال إرهابية في جدة لقتل إمام الحرم المكي عبد الرحمن السديس، بعد الخطاب الذي وجهه في خطبة الجمعة الماضية ودعا فيه بحسن التعامل مع اليهود، مؤكدا أن ركائز العقيدة الإسلامية تأمر المسلمين بذلك.

وتبين من التحقيقات أن عدد الإرهابين الذين خططوا لقتل عبد الرحمن السديس 9 أشخاص صدر على 3 منهم أحكام بالإعدام، وحُكم بالسجن 25 عاما على 5 أشخاص وتقرر منعهم من السفر بعد قضاء العقوبة.

اقرأ أيضا: السعودية تعلق على موقفها من القضية الفلسطينية

وكان من ضمن المتهمين عنصرا لا يحمل الجنسية السعودية تقرر الحكم عليه بالسجن لمدة 16 عاما، مع السماح له بالسفر بعد قضاء المدة خارج المملكة العربية السعودية، وهناك تفاصيل كشفت عن هذه الخلية وجرائمها لا تتعلق فقط بالترتيب للتخلص من إمام الحرم المكي.

أبرز التهم ضد خلية الحرازات

ووجه المدعي العام السعودي عدة تهم لعناصر خلية الحرازات وعلى رأسهم قائدهم المدعو “أبا معاذ”، حيث أمر بمراقبة منزل أحد الأمراء في مكة المكرمة مراقبة دقيقة وتسجيل جميع تحركاته، وأمر أيضا بمراقبة مدربي أندية رياضية يحملون جنسيات برازيلية ليتم التخطيط لاغتيالهم في الوقت المناسب.

كيف نجا إمام الحرم من الاغتيال؟

ونجا إمام الحرم المكي من الاغتيال في اللحظات الأخيرة، فقد كلف قائد الخلية أحد عناصر الخلية، بتنفيذ عملية قتل الإمام، عند خروجه من المسجد، بمسدس تتوفر به عدة طلقات نارية، إلا أن تأخر السديس عن موعد خروجه المعتاد حال بينه وبين الإرهابي، ما دعا منفذ العملية إلى الهروب والعودة إلى موقع تنظيم الخلية.

يشار إلى أن الشخص الذي تم تكليفه لقتل الإمام سبق أن تم تكليفه برصد لمقر شرطة مكة المكرمة لاستهدافه، قبل أن يتم القبض عليهم داخل موقع الخلية في الحرازات.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى