مقطع لراقصة المعلقة من شعرها يشعل الغضب على مواقع التواصل (فيديو)

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لشابة ترقص في فرح شعبي وهي معلقة من شعرها.

وعبر رواد المواقع عن غضبهم من الفيديو المتداول للراقصة المعلقة، حيث اعتبروه إهانة ومخاطرة بحياة الفتاة. وطالب بعض رواد المواقع التواصل الاجتماعي بضرورة تدخل الأجهزة المعنية، لمنع تكرار هذا الظاهرة.

ويستعرض التقرير التالي، معلومات عن الفرقة، والراقصة بحسب مصور الزفاف، محمود محمد عبد العاطي، صاحب مجموعة “فيديو الأصدقاء”، في تصريحات خاصة لـ”هن”.

– الراقصة من فرقة اسمها الزيني، تعمل منذ سنوات في مجال الأفراح الشعبية.

– صاحب الفرقة توفي منذ فترة وأصبحت الفرقة تسمى أبناء الزيني.

– الراقصة والفرقة من المنصورة، بينما مصور الفرح من جمصة.

– أقيم الفرح الذي أثار الجدل في جمصة.

– كان الفرح منذ 6 سنوات، وتحديدا عام 2014.

– مقطع الفيديو على “يوتيوب” منذ سنة وسنتين، وليس مؤخرا.

– أخذ الفيديو من صفحة المصور على “يوتيوب” ونشره عبر “تيك توك”.

– تلك الرقصات طبيعية جدا في الأفراح الشعبية بجمصة والمنصورة.

– تبلغ الراقصة من العمر 21 أو 22 عاما بحسب المصور، وليست أقل من 18 عاما كما يشاع.

– أظهرت الراقصة قوة كبيرة في شعرها، فقد كانت معلقة بشكل كلي منه، وترقص.

– تدربت الراقصة على تلك الحركات قبل تأديتها.

– يجرى تأمين الراقصة جيدا قبل تقديم استعراضها.

– تعمل الفرقة في الأفراح منذ سنوات طويلة.

يذكر أن هذا الفيديو انتشر على نطاق واسع عبر “السوشيال ميديا”، ومن جانبه قال صبري عثمان المنسق العام لخط نجدة الطفل 16000 التابع  للطفولة للمجلس القومي للطفولة والأمومة، إن وحدة الرصد الاجتماعي بالمجلس تتبع  فيديو الراقصة الطائرة  للتحقق من الواقعة وسن الراقصة، وإذا ثبت أنها خاضعة لولاية المجلس وأقل من 18 عاما سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية.

وأضاف في تصريح خاص لـ”هن” أن الواقعة تعتبر انتهاكا لحقوق الطفل وإساءة وتشهير بطفلة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتعرض الطفلة للخطر، لافتا إلى أن عقوبة هذه الحالة تصل طبقا لقانون الطفل للحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر للمتسبب في تعريض هذه الطفلة للخطر سواء كان والدها أو والدتها أو ولي أمرها، ويتم أخذ تعهد بالحفاظ على الطفلة من طرف آخر داخل أسرتها، كما تخضع الطفلة للعلاج النفسي والبدني من تعرضها للخطر.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى