الغرفة التجارية: الوقت مناسب لشراء الذهب.. بس ابعدوا عن المشغولات


تراجع كبير شهدته أسعار الذهب لأكثر من 2%، لينخفض عند المستوى المهم البالغ 1900 دولار للأوقية (الأونصة)، حيث هبط في المعاملات الفورية 2.5% قرب أدنى مستوى في 3 أسابيع البالغ 1863.67 دولار، ليستأنف سقوطه الحر بعد أن توقف عن الانخفاض لفترة وجيزة في التعاملات المبكرة.

وخلال 5 أيام وصل إجمالي خسائرر الذهب إلى نحو 84 جنيهًا، بعد أن وصل إلى أعلى مستوياته على الإطلاق الجمعة الماضي.

إجابة لتساؤلات المواطنين حول شراء الذهب من عدمه، خاصة وأنّه الأفضل في الاستثمار والملاذ الآمن للكثيرين.

يقول نادي نجيب، نائب رئيس شعبة الذهب بالغرف التجارية، إنّ فترة تراجع أسعار الذهب هي التوقيت الصحيح لشراء المعدن الأصفر، للاستفادة ببيعه بعد أن يعاود ارتفاعه مرة أخرى.

وأوضح نائب رئيس شعبة الذهب سبب الهبوط الذي شهدته أسعار الذهب، أنّه بسبب جني الأرباح، بعد أن باع عدد كبير من المضاربين، أطنانا من الذهب بأسعار عالية للاستفادة من الارتفاعات وهامش الربح، ما أدى لتهاوي الأسعار: “كل ما بيبعوا السعر بيهبط”.

وكانت سعر أوقية الذهب وصل إلى 2066 و2067 دولار، ليتراوح اليوم بين 1885 إلى 1932 دولار للأوقية، ما يجعل المتضاربين يشترون الكميات المباعة مرة أخرى لتعاود أسعار الذهب ارتفاعها مجددًا.

نائب رئيس شعبة الذهب: اشتروا سبائك.. مشغولات لأ
وأوضح نائب رئيس شعبة الذهب بالغرف التجارية أنّ أغلب رواد الأسواق يبحثون عن الأونصة والسبيكة، لأنها الأفضل في الاستثمار وملاذ آمن وسلعة استثمارية، ويعد الهبوط الذي تشهده الأسعار حاليًا وقتًا مناسبًا للشراء للمواطنين الذين لديهم فوائض مادية الاستثمار، ناصحًا بتوجيه استثمارهم في السبائك بدلًا من المشغولات للاستفادة من هامش ربح أعلى، لأن السبائك غير محملة بـ”المصنعية “والضريبة والقيمة المضافة وغيرها من الأمور التي تُحمل على المشغولات الذهبية.

وأضاف أنّ سبب الارتفاعات والانخفاضات المتتالية التي شهدتها أسعار الذهب خلال الأيام القليلة الماضية بسبب عملية المضاربات، عن طريق توجه المضاربين للشراء وهو ما يؤدي إلى ارتفاع سعره، مشيرًا إلى أنّ هذه الارتفاعات والانخفاضات المتوالية لأعيرة الذهب تربك عمليات البيع والشراء فى السوق المحلي، كما يتوقع أن تشهد أسعار الذهب ارتفاعًا جديدًا خلال الأيام المقبلة ليصل إلى سعر 2000 دولار للأوقية.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى