حالات اصابة ووفيات في احتجاجات بإثيوبيا


قال مسؤولون في قطاع الصحة بإثيوبيا إن ما لا يقل عن عشرة أشخاص قتلوا باشتباكات بين محتجين وقوات الأمن، في أحدث أعمال للعنف التي تأتي مع مطالبة جماعات عرقية بمزيد من الاستقلال.

وقال مسئول في حزب حركة ولايتا الوطنية المعارض إن الاحتجاجات اندلعت نتيجة اعتقال مسئولين محليين ونشطاء أمس الأحد يسعون إلى إقامة إقليم مستقل جديد لجماعتهم العرقية (ولايتا). وأضاف أن السلطات اعتقلت أحد أعضاء الحزب.

وأكد مسؤول كبير بمركز الصحة في بلدة بوديتي، التي تبعد 295 كيلومترا جنوب غربي العاصمة أديس أبابا، أن قوات الأمن قتلت بالرصاص اليوم الإثنين، ما لا يقل عن ستة أشخاص في البلدة.

وأضاف: “أصيبوا بطلقات في الرأس والبطن والصدر. كنت من قدم لهم إسعافا أوليا ثم توفوا لاحقا”.

ومثل الكثير من الجماعات العرقية، فإن جماعة ولايتا تريد ولاية خاصة بها، وهو ما سيمنحها سلطات أكبر من حيث الأمن والضرائب.

ولدى إثيوبيا حاليا عشر ولايات ونحو 80 جماعة عرقية. ويسمح نظامها الاتحادي لأي جماعة عرقية بطلب إجراء استفتاء على تأسيس إقليم مستقل خاص بها، لكن الحكومة السابقة لم تسمح قط بتصويت كهذا.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى