بعد إصابة مدير حميات دمنهور للمرة الثانية .. سر عودة كورونا مرة أخرى بأعراض أشد


أعلن الدكتور أحمد هواش، مدير مستشفى حميات دمنهور، إصابته بكورونا للمرة الثانية، وظهور الأعراض عليه بدرجة أشد قسوة من أعراض إصابته الأولى التي شفي منها قبل أسابيع، مما آثار الذعر لدي الكثير من المتعافين من مرضي كورونا،فما هو السر وراء عودة كورونا مرة اخرى.

 

وفقا لما نشره موقع Quartz ان بعض مرضى الفيروس التاجى الذين تم تسريحهم مازال بإمكانهم حمل الفيروس والعدوى ، مما قد يشكل تعقيدا آخر للسيطرة على الوباء.

وقال تشاو جيان بينغ ، رئيس فريق احتواء الفيروس التاجي في مقاطعة هوبي الأكثر تضررا ، إن أقلية من المرضى الذين خرجوا من المستشفى بعد أن أظهرت الاختبارات أنهم سلبيون للفيروس تم اختبارهم في وقت لاحق . تحسب الصين المرضى الذين تظهر مسحات حلقهم أو أنفهم إيجابية للفيروس في اختبار الحمض النووي ، وأولئك الذين تظهر الأشعة المقطعية لديهم آفات في رئتيهم ، كحالات مصابة. تختلف معايير تحديد ما إذا كان المريض يتعافى بين المقاطعات ، ولكن بشكل عام تتطلب المستشفيات الصينية من الأشخاص اختبار السلبي مرتين على التوالي ، وعدم إظهار أعراض واضحة مثل الحمى. من المفترض أن يقوم المرضى الذين تم الإفراج عنهم بالتحقق من المستشفى ، ويمكن أن يواجهوا إعادة اختبار – وهو ما وجد بعض المرضى إيجابيًا مرة أخرى.

وقال تشاو لصحيفة بكين نيوز “هذا يعني أنه خلال الفترة التي اعتبر فيها المريض أنه تعافى غادر المستشفى وعاد إلى المنزل ، فقد يصيب الأشخاص الذين هم على اتصال بهم . وقال “مع وجود مثل هذا الوضع ، فإننا نشجع المرضى الذين تم شفاؤهم على وضعهم في الحجر الصحي لمدة 14 يومًا”. وقال إن أحد الأسباب المحتملة للنتائج الإيجابية في وقت لاحق يمكن أن يكون بسبب اختلاف نوعية مجموعات الاختبار ، مما يعني أن المرضى لم يتم شفائهم بالكامل في وقت الإصدار.

من جانبه تحدث الدكتور جمال شعبان عميد القلب السابق، حول مدى احتمالية الإصابة بفيروس كورونا مرتين ، وكتب على حسابه الخاص على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك العديد من المعلومات حول هذا الأمر.

وأوضح شعبان أن معظم العلماء أكدوا أن الأشخاص المصابين بCovid-19 كوڤيد ١٩ يكتسبون بعض المناعة ضد الفيروس الذي يسببه، لكن الذي لا يعرفونه هو ما إذا كانت تلك الحماية تستمر لبضعة أشهرأو بضع سنوات أو مدى الحياة.

كما أشار إلى أن هناك العديد من العوامل التي تؤثر على المناعة، حيث يقاوم الجهاز المناعي العدوى عن طريق إنتاج أجسام مضادة تحارب الفيروسات ، وعادة ما تؤثر مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية ، بما في ذلك أنماط النظام الغذائي والنوم ، على قوة هذه الدفاعات وبقائها وطول عمرها.

وتابع جمال شعبان :” تعتمد المناعة أيضًا على العامل المسبب للمرض، على سبيل المثال الإصابة بڤيروس الحصبة تمنحك مناعة مدى الحياة،
يمكن لڤيروسات ، مثل فيروس الإنفلونزا ، أن تتحول وتتطور بسرعة كبيرة لدرجة أن الأجسام المضادة الواقية قد لا تتعرف عليهم أثناء الإصابة مرة أخرى”.

واكد :” لحسن الحظ ڤيروس كورونا المستجد أبطأ كثيرا من فيروس الإنفلونزا في سرعة التحور، وهذا يمنح الباحثين الأمل في أن أي مناعة طبيعية ، أو لقاح ، سيوفر حماية أكثر ديمومة واستمرارية، وحتى لو تعرض شخص ما للإصابة به مرة أخرى يعتقد الباحثون أن العدوى الثانية قد تكون أخف كثيرا وأقل حدة وتفاقما من الإصابة الأولى”.

ومن جانبه أوضح خبير المناعة مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، خلال دراسة أن هناك انخفاض في الأجسام المضادة بعد التعافي.

وقال بدران فى تصريحات خاصة لـ”صدى البلد، أن هناك احتمال ضعيف لانخفاض الأجسام المضادة بعد التعافي ،فيعتبر فيروس كورونا، فيروس جديد وغامض ، و مازالت الأبحاث تجرى على مدار الساعة للكشف عن أسراره .

وأكد بدران ان فيروس الكورونا كوفيد-١٩ لم يأت بجديد ، حيث تتميز كافة فيروسات الكورونا المعروفة خاصة الأربعة أنواع التى تسبب 30%من نزلات البرد بقلتها المحدودة فى توليد أجسام مضادة مناعية ، و إذا اكسبت الجسم مناعة فإنها غالبًا قصيرة الأمد لفترات تدوم من عدة أسابيع إلى عدة شهور.

ولفت الانتباه إلى أن الفترة بالتحديد لفيروس كورونا كوفيد-١٩ لم تحدد بعد وتظل مجهوله.

واردف أن العالم باكمله لا يعرف هل العدوى لن تصيب المتعافين فى المستقبل،ام لا.

ونصح بالحفاظ على التباعد الاجتماعى ، و ارتداء الكمامة حال التواجد فى مناطق مزدحمة بالناس ، و نشر ثقافة الأيدى النظيفة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى