رئيسة إثيوبيا عن ملء سد النهضة: بلغنا نقطة اللا عودة…أحلامنا تتحقق


هنّأت رئيسة إثيوبيا سهلي ورق زودي، الإثيوبيين بمناسبة الانتهاء من التعبئة الأولى لسد النهضة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإثيوبية (إينا)، الخميس. ووفق (إينا)، قالت سهلي إن يوم الانتهاء من التعبئة الأوليّة للسد “يوم تاريخي لإثيوبيا والإثيوبيين.. أحلامنا تتحقق”.

وأضافت رئيسة إثيوبيا: “لا شيء مستحيل إذا توحدنا ووقفنا متحدين نحو هدف مشترك”. وأكّدت، بحسب (إينا)، أن “السد وصل الآن إلى نقطة اللا عودة”، مٌعتبرة أنه “انتصار كبير لجميع الساعين لجعل منطقتنا مصدرا للسلام والاستقرار”.

كما عدّته “انتصارً اعظيمًا لشعوب جميع الدول المشاطئة”، على حدّ قولها. وأشارت وكالة الأنباء الإثيوبية إلى أن السد يُمثّل فرصة فريدة لتعزيز التعاون عبر الحدود بين الدول الشقيقة في المنطقة، ولا ينبغي أن يكون مصدرًا للشك والتنافس.

كانت رئيسة إثيوبيا، التي تندر تصريحاتها حول السد، دعت في مايو الماضي إلى مواصلة بنائه قبل الموعد المُحدد له في عام 2023، واصفة إيّاه بأنه “سلاح” الشعوب الإثيوبية للتغلب على الفقر و”الأمل” في التنمية المُستقبلية.

يأتي ذلك بعد يومين من إعلان أديس أبابا رسميًا إنجاز المرحلة الأوليّة من ملء سد النهضة، حيث أقرّ رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بإتمام ذلك خلال الأسبوعين الماضيين في موسم الأمطار، وذلك بعد أيام من نفي بلاده بدء ملء خزان السد.

جاء ذلك خلال القمة الأفريقية المُصغّرة التي عُقدت افتراضيًا، الثلاثاء، برعاية الاتحاد الأفريقي لاستئناف المفاوضات حول السد.

ووفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، أختُتمت القمة التي عُقِدت على مستوى رؤساء الدول والحكومات بالدول الثلاث بتوصل جميع الأطراف إلى تفاهم مشترك رئيسي يمهد الطريق للاتفاق الشامل. ووصفها آبي أحمد بـ”المًثمرة”.

واتفقت مصر وإثيوبيا والسودان على مزيد من المناقشات الفنية، بشأن التعبئة لمواصلة العملية التي يقودها الاتحاد الأفريقي والمضي قدمًا في اتفاق شامل.

وقال وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي سيلشي بيكيلي إنه تم الاتفاق على “استمرار المناقشات بشأن المسائل التقنية والقانونية العالقة ليتم الاتفاق حول جميع مراحل الملء والتشغيل خلال فترة وجيزة”، مؤكدًا أن الاتفاق سيكون “شاملًا ومُستدامًا ويضمن الاستخدام العادل للمياه”.

ونشر التليفزيون الإثيوبي، أمس الأربعاء، لقطات تُظهِر عملية الملء وتُبرز لحظة دخول المياه إلى بحيرة السد.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى