خبير مصري يرد على مقولة “سد النهضة هو سد السودان المقام في إثيوبيا”

علق خبير مصري على مقولة إن “سد النهضة هو سد السودان المقام في إثيوبيا”، التي يراد منها الإشارة إلى أن الخرطوم مستفيدة أيضا من بناء السد الإثيوبي مثل أديس أبابا. وقال خبير المياه المصري نادر نور الدينمعلقا على ما جاء في موقع رسمي إثيوبي عن سد النهضة “أنه سد السودان في إثيوبيا”، وكيف أن “السودان هو المستفيد الأكبر من السد الإثيوبي لأنه سيمكن السودان من استعادة أكثر من سبعة مليارات من حصته المائية التي تذهب إلى مصر، وأن السودان سيزرع أراضي ولاية النيل الأزرق ثلاث مرات في السنة بدلا من مرتين”، إن إثيوبيا توحي وكأنها لم تبن السد لصالحها فقط بل لصالح السودان.

وأشار الباحث المصري إلى أن السودان عبر سدوده “سنار والروصيرس وخشم القربة” الذي بناهم بعد اتفاقية 1959 و”جبل الأولياء وميروي” قرب الحدود المصرية يحصل على حصته كاملة دون نقصان، متسائلا “هل توقف قدوم الطمي المخصب للترب السودانية بعد السد الإثيوبي لن يكلف السودان عشرات المليارات ليعوض الطمي بشراء الأسمدة الكيميائية الضارة وما يتبعها من رش المبيدات بسبب توقف غسيل الترب بمياه الفيضان وتوطن التلوث والأمراض والحشرات”.

وأضاف الخبير المصري: “كيف سيزرع السودان أرضه ثلاث مرات بعد توقف مياه الفيضان التي يعتمد عليها في ري أراضيه وتخزين المياه في التربة وفي السدود، ثم حلول الجفاف بعد توقف الفيضان بسبب السد الإثيوبي، وهل ستنشئ إثيوبيا شبكة ترع ومصارف تتكلف المليارات لتروى بها السودان الأرض ثلاث مرات بعد توقف مياه الفيضان وصرف المياه من السد الإثيوبي يوما بيوم مثل مصروف الطالب الذاهب للمدرسة والتي لن تسمح بامتلاء الخزانات للسدود السودانية أبد”.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى