مودة الأدهم تنهار في محاكمتها: الناس مبهدلة الدنيا على تيك توك وإنستجرام

شهدت أولى جلسات محاكمة حنين حسام ومودة الأدهم و3 آخرين، أمام المحكمة الاقتصادية، اليوم، لاتهامهم بالاعتداء على قيم المجتمع بالقضية المعروفة إعلاميًا بـ«فتيات التيك توك»، أول ظهور للمتهمتين وسط حراسة أمنية مشددة، إذ بدى عليهما الحالة النفسية السيئة واحتضنتا بعضهما البعض داخل قفص الاتهام.

وحضر المتهمين إلى مقر المحاكمة، صباح اليوم، مرتدين الكمامات وملابس الحبس الاحتياطي “البيضاء”، وارتدت مودة الأدهم الحجاب لأول مرة، وسط حضور مكثف للمحامين والأهالي.

كما شهدت الجلسة انهيار المتهمة مودة من البكاء أثناء انعقادها، بينما أثبتت المحكمة، طلبات الدفاع، حيث طلب دفاع مودة التصريح له باستخراج محاضر مباحث التكنولوجيا والمعلومات المحررة في 19 مايو 2019 والخاصة بسرقة هاتفها المحمول والتي تتضمن تهديدها وابتزازها بالصور الخاصة الموجودة عليه – وفقا لما قال.

وواجهت المحكمة مودة بما نسب إليها من اتهامات خدش الحياء العام، فنفتها قائلة: “محصلش، ومصر كلها عندها حسابات على تيك توك وإنستجرام.. والناس مبهدلة الدنيا على المواقع دي”.

كما طلب دفاع مودة، إخلاء سبيله موكلته بأي ضمان تراه المحكمة لحين تنفيذ تصريح المحكمة له سالف الذكر، وتقديم المستندات والاستعداد للمرافعة النهائية.

بينما طالب دفاع حنين حسام وباقي المتهمين من هيئة المحكمة، أجلا للاطلاع على أوراق القضية.

ومن جانبها، قررت المحكمة الاقتصادية تأجيل نظر القضية إلى جلسة 29 يونيو المقبل.

وكشف المحامي أحمد موسى، عضو هيئة الدفاع عن المتهمة حنين حسام، أن موكلته تحاكم أمام المحكمة الاقتصادية، لاتهامها بالتعدي على المبادئ والقيم الأسرية في المجتمع، وإنشاء وإدارة حسابات خاصة على الإنترنت لارتكاب الجريمة.

وأوضح موسى أن تهمة الاتجار بالبشر المسندة إلى موكلته قيد التحقيقات أمام النيابة العامة.

وبحسب ما جاء في أمر الإحالة في القضية رقم 1047 لسنة 2020 جنح مالية، تواجه حنين رفقة مودة الأدهم تهمتي الاعتداء على مبادئ الأسرة والقيم الأسرية، وإنشاء وإدارة حسابات خاصة على الإنترنت.

بينما يواجه المتهم محمد عبد الحميد زكي، ومحمد علاء الدين موسى، اتهامين بالاشتراك بطريقي الاتفاق والمساعدة مع المتهمتين في ارتكاب الجريمة الموجهة لهما، وذلك بأن قاما كلا منهما بالاتفاق معهما على نشر مقطع الفيديو الذي تضمن الدعوة لعقد لقاءات مخلة بالآداب، وقيامهما بتلقينها محتوى الفيديو محل الاتهام والمحاكمة.

ويواجه المتهم الأخير أحمد سامح عطية، اتهامات بإدارة حسابات المتهمة مودة على شبكة المعلومات؛ بهدف تسهيل ارتكابها الجريمة، فضلا عن اتهامه بحيازة برامج مصممة دون تصريح من جهاز تنظيم الاتصالات أو مسوغ من الواقع أو القانون -ثبت أن ذلك بغرض استخدامها في تسهيل ارتكاب حنين الجريمة.

كما يواجه عطية اتهامات بالاشتراك بطريق المساعدة مع مودة للجريمة محل الاتهام، وذلك بأن ساعدها في نشر مقاطع فيديو مخلة وخادشه للحياء العام، فوقعت الجريمة بناء على تلك المساعدة، فضلا عن اتهامه بإعانتها على الفرار من وجه القضاء رغم صدور أمرا بالقبض مع علمه بذلك، واتهامه بالنشر على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي أمورا من شأنها التأثير في الرأي العام لمصلحة طرف في الدعوى.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى