بعد تعثر المفاوضات.. إثيوبيا تزعم حقها ملء سد النهضة بناء على اتفاق المبادئ

وتدعو حكومتي مصر والسودان لاتخاذ طريق مبصر يؤدي إلى تعاون مستدام يحترم سيادة البلدان والمنفعة المتبادلة

أصدرت وزارة المياه والري والطاقة الإثيوبية، مساء اليوم، بيانا صحفيا بشأن مفاوضات سد النهضة زعمت فيه أن “الدول الثلاث اتفقت على استمرار المفاوضات بعد استشارة السودان لرئيس الوزراء” مؤكدة في الوقت نفسه أن من حقها ملء وتشغيل السد بناء على اتفاق المبادئ الموقع عام 2015، وأنها مقتنعة بإمكانية اختتام المفاوضات باتفاق مربح للجميع.

وكان السودان قد أعلن اتفاق الدول الثلاث على إحالة الأمر إلى رؤساء الوزراء بعد توقف المفاوضات دون نتيجة، بينما أشار وزير الري المصري، الدكتور محمد عبد العاطي، إلى أن أديس أبابا اعترضت على اقتراح بإحالة الأمر إلى رؤساء وزراء الدول الثلاث كفرصة أخيرة للنظر في أسباب تعثر المفاوضات والبحث عن حلول للقضايا محل الخلاف، مما أدى إلى انهاء المفاوضات.

وبحسب البيان الإثيوبي، فإن أبرز القضايا الفنية تم حلها من خلال التفاوض، ومع ذلك، فإن الانتهاء الكامل للمفاوضات يتطلب حل القضايا القانونية.

وزعمت إثيوبيا أن “الوفد السوداني سعى إلى الإبلاغ عن التقدم المحرز والتماس التوجيه الأمر إلى رئيس وزراء السودان، وأن الاجتماع انتهى باتفاق على استمرار المفاوضات بعد استشارة السودان”.

وذكرت إثيوبيا أن المفاوضات تتطلب الحيطة لحماية الحق الدائم لأديس أبابا على النيل الأزرق، مطالبة حكومتي مصر والسودان “أن تتخذا طريقا مبصرا يؤدي إلى تعاون مستدام يحترم سيادة البلدان والمنفعة المتبادلة”.

وجددت أديس أبابا تأكيد ما وصفته بـ”حقها في ملء وتشغيل سد النهضة على أساس المبادئ المنصوص عليها في اتفاق إعلان المبادئ”، مضيفة: “ومع ذلك، فإن إثيوبيا على اقتناع بأن الدول الثلاث يمكن أن تختتم المفاوضات بشأن المبادئ التوجيهية والقواعد بنتيجة تزيد من فائدة البلدان”.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى